علي بن تاج الدين السنجاري

232

منائح الكرم

شريفان أو ثلاثة ، فرد العبيد بعد أن كادت تقتل كل من رأته . فدرأ به الشر - جزاه اللّه خيرا - . واتفق أن حصل للناس في هذه السنة « 1 » قسمة ثمن الحب المتقطع ، وقسم الجامكية خمسة عشر شهرا ، وهذه الصدقة . فاقتضى الحال أن قلت مؤرخا لهذه السنة بما نصه : يا سعد دم في دولة * وأشكر لمن لك قد وهب واهنأ بها سنة أتى * تاريخها ( شمل الذهب ) « 2 » ولما كان يوم السبت سادس عشر شوال : عزل مولانا الشريف السيد علي ميرماه عن نظارة « 3 » الصرّ ، وأقام مولانا الشيخ عبد القادر « 4 » مقامه ، وجلس للتهنئة بداره يوم الأحد سابع عشر شوال . ولما كان يوم الاثنين ذي القعدة : ألبس مولانا الشريف الخلعة الواصلة « 5 » إليه من الأبواب بالحطيم ، وقريء مرسومه الكريم بحضرة القاضي والفقهاء والأشراف . ومضمونه بعد الترجمة والثناء : بقاؤه [ أميرا ] « 6 » ، والوصاية « 7 » على الحجاج والأشراف ، وحفظ

--> ( 1 ) أي سنة 1108 ه . ( 2 ) السنة بحساب الجمل هي سنة 1108 ه . ( 3 ) في ( أ ) " نضارة " . والاثبات من ( ج ) . ( 4 ) الشيخ عبد القادر بن أبي بكر . ( 5 ) في ( ج ) " الواردة " . ( 6 ) ما بين حاصرتين من ( ج ) . ( 7 ) في ( ج ) " الوصية " .